الشيخ محمد حسن مظفر
234
الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح
قال البخاري : فيه نظر « 1 » . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير ، لا شيء « 2 » . « 1172 » - عمر بن سعد بن أبي وقّاص الزّهريّ لعنه اللّه س « * » قال ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة « 3 » ؟ ! وقال العجلي : روى عنه الناس ، وهو تابعي ثقة « 4 » . قلت : لعنه اللّه ، ولعن أولئك الناس ، ولعن من وثّقه ، فإنّ من يعتمد هذا الكافر المنافق إنّما هو شبهه ومثله . وفي التهذيب : قال الفلّاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدّثنا العيزار ، عن عمر ابن سعد ، فقال له : موسى - رجل من بني ضبيعة - يا أبا سعيد هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له : عن قاتل الحسين تحدّثنا ؟ ! فسكت « 5 » . وفي الميزان : هو غير متّهم في نفسه ، لكنه باشر قتال الحسين ، وفعل الأفاعيل . قلت : ما الذي أوجب رفع التهمة عنه وثبوت الثقة به عن الكذب ،
--> ( 1 ) التاريخ الكبير 6 : 157 / 2013 . ( 2 ) الضعفاء 111 - 112 . ( * ) السنن الكبرى للنّسائي 6 : 263 / 10906 . ( 1172 ) - ميزان الاعتدال 5 : 238 / 6122 ، تهذيب التهذيب 7 : 396 / 747 . ( 3 ) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6 : 111 / 592 ، والمزّي في تهذيب الكمال 21 : 356 / 4240 . ( 4 ) تاريخ الثقات : 357 / 1230 . ( 5 ) رواه المزّي في تهذيب الكمال 21 : 356 / 4240 .